;

موزتنا اكبر موقع سكس عربى


العودة   بنات دريم :سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي قصص جنسية مثيرة > قصص سكس > قصص سكس محارم

قصص سكس محارم قصص سكس محارم , قصص سكس عائلات , قصص سكس خوات امهات سكس عائلي , قصة جنس عائلية , قصص جنس محارم

Tags H1 to H6

بنات دريم :سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي قصص جنسية مثيرة

اجازه مع اختى (قصه محارم ساخنه جداااا )!!!

اجازه مع اختى (قصه محارم ساخنه جداااا )!!!
مجموعات Google
اشتراك في سكس عربي
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بلادي اباحي مجموعة (التحديثات اليومية) (آخر رد :Travis69)       :: مراهقة 17 سنة عراقية تتناك بعد المدرسة (بنت مكنة اوى تخليك تجبهم) صورة واضحةMediafire (آخر رد :مدرق)       :: هاى انا ياسمين 17 سنة صورتى هنا دلوعه وبحب الصداقه بالتليفون واتعلم الجنس 01099398764 (آخر رد :الرايق انا)       :: هايجة وعوزة زوبر جامد نيك فكسى/01090086390 (آخر رد :سمر للمتعة)       :: ايمن من اسكندريه للجادين/انا ونتا و مراتك او عشقتك بكل سريه/01289070140 (آخر رد :ياسرالحلو)       :: ايمن من اسكندريه للجادين/انا ونتا و مراتك او عشقتك بكل سريه/01289070140 (آخر رد :ياسرالحلو)       :: ايمن من اسكندريه للجادين/انا ونتا و مراتك او عشقتك بكل سريه/01289070140 (آخر رد :ياسرالحلو)       :: قصتى مع خالتى الشرموطة + صورة لخالتى وامى (آخر رد :Hamada.Ahmed)       :: احلا كساس عربيه تنتاك نار (آخر رد :الزيرحامد)       :: هاى انا ياسمين 17 سنة صورتى هنا دلوعه وبحب الصداقه بالتليفون واتعلم الجنس 01099398764 (آخر رد :المهندسين)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2009, 01:47 AM   #1
Banned
سكساوي جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
مشرف سابق is on a distinguished road
Mmyz اجازه مع اختى (قصه محارم ساخنه جداااا )!!!


قصتي هذه تختلف عن الكثير مما يكتب في هذا المنتدى ، فما سوف اكتبه هنا هو قصة حقيقية حدثت بالفعل وهي ليست من نتاج التخيلات الجنسية التي يتسابق المشاركون في عرضها …وقبل أن ابدأ عرض قصتي أود الإشارة إلى أننى متأكد أن مثل هذه الأمور كثيرا ما تحدث في مجتمعنا وفي المجتمعات الأخرى ، ولكن عادة تبقى أحداثها في طي الكتمان والسرية ولا يجرؤ أصحابها على البوح بها لأحد ، ولكنني بعد أن تعرفت على هذا المنتدى أصبحت فكرة كتابة قصتي ونشرها لا تفارق تفكيري ليلا ونهارا ، وحقيقة أن مجرد التفكير بنشر قصتي منحني شعورا بالإثارة …ولا أريد أن أطيل على أصدقائى القراء …قصتي كانت قدرا لا يمكن الفرار منه وكل ما حدث معي كان بدون أي تفكير أو تخطيط مسبق مني أو منه …انه أخى الذي يصغرني بخمس سنوات وهو أخى الوحيد وأنا أيضا أخته الوحيدة وقد نشأنا في عائلة محافظة ومحترمة …وكانت علاقتنا طبيعية كآى أخوين إلى أن تزوجت أنا بعد تخرجى من الجامعة ، وقد حدث هذا قبل عدة شهور . ولكن حدثت حادثى غيرت مجرى هذه العلاقة ولأترك أخى يقص عليكم القصة كما حدثت :
رغم أن أختى هي فتاة فاتنة وجميلة جدا إلا أننى لم أفكر بها جنسيا مطلقا ولم أتخيل نفسي يوما أننى من الممكن أن تكون هي مصدر إثارتى ، وكيف يحدث هذا وهي أختى ، إضافة إلى إنها اكبر مني …وعلى أية حال إليكم الحادثة التي غيرت كل شيء بحياتي وحياة أختى :
بعد أن تزوجت أختى انتقلت للعيش مع زوجها في شقتهما التي تقع في مدينة أخرى حيث أن زوج أختى يعمل مهندسا ويتطلب وجوده قرب موقع المشاريع وهذه المدينة تبعد عن مدينتنا نحو ساعتين …وكانت أختى قد قضت بضعة أيام في زيارتنا حيث كان زوجها مكلف بزيارة أحد المواقع البعيدة وقد تم الاتفاق على أن أرافق أختى بالعودة إلى منزلها لأنه اسهل على زوجها أن يعود مباشرة إلى بيته وقد اتصل بي هو وطلب مني أن أرافق أختى لان مجيئه إلى بيتنا ومن ثم عودتهم إلى منزلهم سوف يكون شاقا عليه وقلت له انه يسرني القيام بهذه المهمة وفعلا أخذنا سيارة تاكسي لتنقلنا إلى المدينة التي تسكنها أختى …ووصلنا بعد ساعتين ومن الطبيعي أن المنزل الذي كان متروكا لنحو أسبوعين كان بحاجة إلى تنظيف من الغبار …وبدأت أختى بأعمال التنظيف وكنت أنا أتجول في المنزل ابحث عن ما يسليني لأننى سأقضى ليلتي عندهم وأعود في اليوم التالي إلى بيتنا …وفي هذه الأثناء سمعت صوت سقطة في المطبخ تلاها صراخ أختى ، وركضت إليها لأجدها ممدة على الأرض وتتأوه من الألم وعندما سألتها قالت إنها انزلقت قدمها وسقطت بعد أن التوى قدمها بشدة …وساعدتها على الوقوف ولكنها كانت تتألم بشدة …فأدخلتها غرفة النوم وتمددت على سريرها …وأمسكت قدمها لأرى مكان الألم وكنت اخشى أن يكون هناك كسرا في قدمها إلا انه تبين انه مجرد التواء ولكنها كانت تتألم بشدة …وأثناء ما كنت أحاول تهدئتها وأقوم بتدليك قدمها كانت هي تتلوى من الألم بحيث انكشفت أمامى سيقانها. في البداية كان الأمر يبدو طبيعيا ولكنني بعد لحظات انتبهت إلى جمال سيقانها و وأحسست بشعور من الإثارة ، لقد كنا لوحدنا في المنزل وكنا في غرفة النوم وكانت قدمها الناعمة بيدي وسيقانها مكشوفة أمامى …وبدون أن أفكر بكل ذلك حدث عندي انتصاب وقد استغربت في البداية ولكنني وجدت انه شعورا لذيذا وأخذت أحاول أن أرى مساحة اكثر من سيقانها الساحرة …وفعلا كانت أثناء حركتها تكشف المزيد إلى أن أصبحت أرى لباسها الداخلي بوضوح وكان لونه اصفر وقماشه خفيف جدا بحيث أحسست باني أرى كسها من خلال اللباس وقد جعلني هذا المنظر في حالة من الإثارة بحيث أكاد اقذف على نفسي …
ولكنني تذكرت انه من الممكن أن يصل زوجها في أية لحظة …وقد جعل ذلك الرغبة تختفي عندي وقلت لها سأجلب لك حبوبا مسكنة وذهبت إلى المطبخ وغسلت وجهي ونظرت في المرآة وقلت لنفسي هل جننت ؟كيف ترد مثل هذه الأفكار إلى بالك ؟؟ وعدت لها بقرص مسكن فأخذته وشكرتني وطلبت مني أن استمر بتدليك قدمها لأنها تشعر أن التدليك يخفف الألم وفعلا جلست أدلك قدمها محاولا أن ابعد نظري عن سيقانها وان ابعد تفكيري بها جنسيا …
في هذه الأثناء رن الهاتف وعندما أجبته كان زوجها على الهاتف وبعد أن سلم علي أعطيته أختى وتركت الغرفة لتأخذ راحتها في الكلام …وبعد دقائق نادتني أختى لتخبرني أن زوجها ابلغها بأنه سوف يتأخر أسبوعا آخر في مهمته وقال لها إنها يمكنها أن تعود إلى بيتنا لأنها من المستحيل أن تبقى لوحدها لمدة أسبوع كامل ولكنها قالت له إنها لن تكون وحدها وأننى سوف ابقى معها لحين عودته وقالت لي إنها سوف تتصل بأمى لتخبرها ببقائي عندها لحين عودة زوجها …فقلت لها انه لا مانع عندي وأننى يسعدني أن افعل ما يريحها ولكنني افضل أن نعود إلى بيت الأهل لأنها تحتاج إلى رعاية بسبب قدمها الملتوية ولكنها قالت لابأس وهي تعتقد إنها ستتحسن في اليوم التالي …فعاد إلى تفكيري شعوري الجنسي تجاهها وأسعدتنى فكرة أن اقضي أسبوعا كاملا معها لوحدنا في البيت …فقلت لها اذن اتصلي بأمى وبلغيها لكي لا تقلق على بقائي معك …وفعلا ترتب كل شيء بعد دقائق ولم يكن لآى منا أن يرتب هذا الأمر ولكنه القدر …وهو الذي سوف يقود إلى ما سوف ارويه لكم ، وبعد ذلك قالت لي أختى انه على القيام بتحضير العشاء وسوف توجهني هي وكانت تكلمني وهي تتألم في قدمها الملتوية…وقمت بإعداد وجبة سريعة وتعشينا وطلبت مني بعد العشاء أن أساعدها بالذهاب إلى الحمام وكانت أثناء سيرها تتمسك بي بشدة ولم تتمكن من المشي على قدمها الملتوية ووصلنا إلى الحمام بصعوبة وتركها في الحمام وبقيت انتظرها واعدتها إلى السرير بعد انتهائها من الحمام وكانت تتألم بشدة وتوسلت إلى أن أدلك لها قدمها …وفعلا بدأت بالتدليك وكان هذه المرة تركيزي كله في جسدها وسيقانها مستسلما للمشاعر الجنسية التي اتقدت في تفكيري اكثر من المرة الأولى وأنا أتخيل أننى سأقضي معها أسبوعا كاملا وكل ما احتاج إليه هو أن اجتاز الحاجز الأخوى الذي يربطني بهذه الإنسانة الجميلة ، وأنا فعلا قد اجتزت هذا الحاجز ولكن بقي أنا تجتازه هي أيضا …
وبينما أدلك قدمها وهي تتلوى أمامى على السرير كاد قلبي يقف عندما رفعت قدمها الأخرى فانكشف ثوبها لأرى أمامى اجمل كس، حيث اكتشفت إنها قد نزعت لباسها الداخلي عندما ذهبت إلى الحمام …ولا اعرف كيف اصف لكم كسها ولكن بإمكانكم أن تتخيلوا عروسا لم يمض على عرسها سوى بضعة شهور وهي تعود لبيت زوجها بعد أن فارقته لأسبوعين فتخيلوا كيف هيأت له كسها وكم هو ناعم بعد أن أزالت عنه الشعر …وبالمناسبة أنا كنت قد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية وشاهدت فيها أشكالا مختلفة من الكس ولكني لم أرى أبدا مثل كس أختى …كان لونه ورديا ..وكان كسها صغيرا …وبظرها واضح ففكرت هل أن بظرها هو هكذا أم انه قد انتصب بفعل الإثارة …وهل يمكن أن تكون تفكر مثلي !!!
كان الوقت نحو العاشرة ليلا وكنت لا أزال أدلك قدمها وأحسست أن حركتها أصبحت بطيئة ولا اعرف هل إنها توشك أن تنام أم إنها تحس بالخدر …ولكن خلال هذا الوقت شاهدت كس أختى اكثر من مرة وأمعنت النظر في تفاصيله لقد وجدت الشفرتين الخارجيتين تلتصقان إلى الجوانب بشدة ، وكنت قد قرأت انه عندما تتهيج الفتاة فان كسها يصبح رطبا وشفرتا الكس تلتصق إلى الجوانب …فهل أن أختى متهيجة فعلا !! بدأت ارفع يدي إلى اعلى القدم تدريجيا إلى أن أصبحت أدلك منطقة الركبة ووجدت أن أختى تستجيب إلى تغيير مكان التدليك وتهمس أن استمر وأحسست أن أنفاسها تتغير وان حرارة تنبعث منها …فتحفزت لأمد يدي إلى اعلى الركبة …فصدر عن أختى صوت تنهد وهمست نعم …الآن أنا أمسد لها فخذها وهي مستلقية في وضع تكاد تكون سيقانها مفتوحة وبمجرد أن اخفض رأسي قليلا أرى كسها الرائع وفعلا أنا أراه وقد اصبح رطبا …انه يلمع من الرطوبة وهي تتلوى الآن ولكن بشكل يختلف عن حالتها وهي تتألم ، أصبحت أحس بها في حالة انسجام جنسي وهياج شديد وقد أصبحت أصابعى قريبة جدا من كسها ، وأنا أحس بحرارة محرقة تصدر عن هذا الكس الجميل ، كس أختى الحبيبة ، وأخيرا تشجعت وجعلت أحد أصابعى يلمس كسها الملتهب فانتفض جسدها وأحسستها تكتم صرخة وتكتم أنفاسها وبدأت أحس بها ترتجف ..فكررت لمسي لكسها ولكن هذه المرة أبقيت أصابعى تداعب بظرها إلى أن أفلتت أنفاسها وتمسكت بيدي وهي تتوسل حركها بسرعة …وتصيح نعم نعم …أسرع …بعد ..اكثر …وبدأت رعشتها التي ضننت في البداية إنها رعشتها الكبرى أي أننى ظننت إنها سوف تنتهي بعدها ولكن اتضح أن هناك سلسلة من الرعشات وكأنها لا تنتهي أبدا .
أصبحت الآن اجلس عند كس أختى وقد تركت قدمها وهي في وضع قد فتحت ساقيها بالكامل وثوبها مكشوف إلى بطنها وأنا العب بكسها وداعب البظر وادخل إصبعى في داخل كسها وهي تقذف وتستمر في رعشتها وتقول استمر …وتتنهد وتقول أريد أكثر …ولم يعد بالإمكان التراجع فمددت رأسي إلى هذا الكس المتعطش وبدأت اقبل شفرتاها وأداعب البظر بلساني وجاءت هذه المرة رعشة جعلت جسدها ينتفض بحيث ارتفعت عن السرير وسقطت عليه وهي تمسك برأسي وتدفعه إلى كسها ولا اعرف كيف وهي بهذا الوضع الذي كان اقرب إلى الغيبوبة ، لا اعرف كيف تمكنت يدها من إيجاد زبري المنتصب وكيف فتحت أزرار البنطلون …يبدو أن رغبتها الجامحة هي التي دلتها على الطريق إلى زبري بهذه السرعة والسهولة ..والمهم إنها أمسكت به بقوة وهمست بي ادخله بكسي أرجوك …هي هذه اللحظة التي كنت أظنها بعيدة هاهي قد آن أوانها ولم يمض على البداية سوى ساعات قليلة ..ها أنا ادخل زبري كله بكس أختى وكنا قبل ساعات عندما وصلنا إلى هنا نتعامل ببراءة وأخوية ولم اكن أجرؤ أن انظر إلى أختى لمجرد أن يكون قد انكشف شيء من جسدها سهوا …ولم اكن اجرؤ أن اصدر صوتا حتى عندما أتبول خجلا من أن تسمع صوت بولتي …وها أنا انيكها بكل رغبة وهي تتلوى تحتي وتحضنني بيديها وتصرخ أريد بعد …أريد اكثر …أن رعشتي لم تنتهي ..اه سأموت …لا تخرج من كسي …هذه كلماتها التي تكررها وأنا انيكها إلى أن وصلت إلى دوري في أن اقذف وكانت اقوى رعشة أحس بها بحياتي ومدتها تختلف عن أي مرة سابقة …وبالمناسبة أنا عندي علاقات جنسية مع فتيات كما أننى أمارس العادة السرية عندما أحس بحاجة إليها ، أي أننى كنت قد قذفت آلاف المرات بحياتي ولكن هذه المرة تختلف ، ليس لأننى انيك أختى فقط ، ولكن كسها فعلا يختلف عن أي كس عرفته سابقا إضافة إلى حرارته المحرقة ، لقد كان كسها كأنه مضخة ماصة ، كنت أحس به يعتصر زبري بحيث لا مجال لان يفلت إلا بعد يستنفذ كل طاقته …
لا اعرف كم من الوقت مضى علينا ونحن نمارس الجنس ولكنني أحسست بها بدأت ترتخي تدريجيا وتوقفت تماما عن الحركة وكأنها في نوم عميق فقمت عنها ولكنني بقيت جنبها اقبلها في وجها الجميل الساحر ، ولا اعتقد أنكم تصدقون إنها بعد كل هذا كان وجها يبدو عليه براءة الملائكة ، ورغم إنها أكبر مني إلا أننى أحسست بها ساعتها كأنها طفلة جاءت توها إلى الدنيا ، كنت اقبلها برقة على خديها وشفتيها ..وتذكرت نهديها ، رغم كل ما فعلته معها فأنا لم المس صدرها وكان ثوبها لا يزال يغطي نهديها فمددت يدي إلى صدرها من تحت ثوبها وبدأت ارفع ثوبها بهدوء إلى أن نزعته تماما ، الآن أختى عارية تماما أمامى ، وأنا أيضا تعريت من ملابسي كلها ، ولا اعرف كيف اصف لكم منظرها ، إنها تفوق أي وصف ، إنها ليست من البشر ، إنها ملاك ، ونهديها لوحدهما يستحقان أن يقضي الرجل عمره كله يداعبهما ويمتص منهما رحيق السعادة ، كان صدرها ابيضا ناصعا والهالة التي تحيط بحلماتها لونها بني فاتح جدا ، وحلماتها صغيرة لونها بني ولكن ليس غامقا وإنما قريب جدا من لون الهالة التي تحيط بها .
كنت أقبل نهديها ثم اصعد إلى شفتيها وأعود إلى حلمات نهديها ثم اقبل بطنها وعانتها …وأنا أفكر أننى سوف اجن إذا بقيت على هذا الحال …أحس برغبة أن أأكلها !!!
وأنا على هذا الحال أحسست بيدها تداعب شعري وتسحبني إلى وجها وبدأت تبادلني التقبيل ولم اكن أتصور أن للقبل مثل هذا الطعم !!! وأدخلت لسانها في فمي وكنت أمصه فتدفعه اكثر ، كأنما كانت تنيكني بلسانها في فمي لكي نتعادل …واستمرينا في هذا الوضع إلى أن سحبت لسانها وهمست أريد ، فقلت لها ماذا؟ فقالت نيكني مرة أخرى أرجوك…
تخيلوا يا أصدقائى عندما نكون في مثل هذا الاستسلام لسلطان الرغبة والجنس واللذة ، هل يفيد أن أفكر بأن هذه التي انيكها هي أختى ، في تلك اللحظة أحسست أننى مستعد لان أموت ولا اترك هذا الجسد الجميل وهذا الكس الملتهب …نعم وهي تريد أن انيكها …
وفعلا نكتها ولم تكن اللذة هذه المرة اقل من التي سبقتها ، وبعد أن انتهينا طلبت مني أن أساعدها في الذهاب إلى الحمام ، أصبحت تتمكن أن تمشي على قدمها بصورة افضل ..ودخلت الحمام وبقيت انتظرها خارج الباب لأني كنت بحاجة لأتبول واغتسل …وبينما اقف قرب باب الحمام لم اسمع صوت ماء أو أي شيء وإنما سمعت صوت أختى وهي تجهش بالبكاء وازداد بكائها إلى حد العويل ، فدخلت عليها ووجدتها تجلس على حافة الحوض وتغطي وجها بيديها وهي تبكي فتقدمت إليها وأمسكت يدها اقبلها وطلبت منها أن تتوقف عن البكاء فقالت إنها تحس بالخزي مما فعلته وأنها لم تكن تتصور نفسها إنها يمكن أن تخون زوجها يوما ، فكيف حدث هذا ؟ وبهذه السرعة ؟ ومع من ؟ وصرخت هل من المعقول أن افعل هذا مع أخى ؟؟؟وأخذت تبكي مرة أخرى .
فأمسكت يدها وقبلتها لاهون عليها شعورها بالذنب وقلت لها أننى آسف لما حدث وانه يجب تجاوز هذا الأمر وأنها يجب أن لا تسمح لما حدث أن يؤثر على علاقتها بزوجها الذي يحبها وتحبه فنظرت إلى والدموع بعينيها وقالت هل انك فعلا تشعر بالآسف ؟ لو انك تشعر بمثل هذا الشعور لما فعلت معي ما فعلته ولما استغللتنى وأنا مستلقية في سريري منزوعة الإرادة وفي حالة خدر أنت سببتها لي . فقلت لها أننى فعلا أسف وأنا لم اكن أتصرف بوعي وإنما كنت تحت تأثير سحرها ولم أتمكن من السيطرة على نفسي ..فنظرت إلى بابتسامة ممزوجة بالبكاء وهي تشير بنظرها إلى زبري المنتصب وهل انك فعلا متأسف لما حدث وزبرك لا يزال منتصبا بهذه الشدة وكأنه يريد المزيد ؟ فقلت لها بارتباك يا أختى العزيزة أن رائحة الحمام ووجودنا قريبين من بعضنا ونحن الاثنين عرايا تماما وأمام جمالك هذا فان زبري ينتصب لوحده فماذا افعل له؟ فمدت يدها وأمسكته وقالت إن هذا الذي فعل بي ما لم يحدث معي بحياتي أبدا ولا حتى في ليلة عرسي !!!وأمسكته تعصره بشدة وقربته من وجها وقالت انه جميل جدا …كلماتها هذه ونظراتها حفزت بي رغبة مجنونة فهجمت عليها اقبلها وأخذتها بأحضانى وبادلتني القبل ونكتها مرة أخرى في الحمام . وكانت هذه المرة اجمل من المرتين السابقتين حيث كانت عندما نكتها في السرير تبدو كأنها نائمة أو غائبة عن الوعي ولكنها هذا المرة كانت منتبهة تماما وكانت توجهني مثلا إنها طلبت أن نتقدم أمام المرآة لكي ترى نفسها تتناك أمام المرايا ثم طلبت مني أن اصبح خلفها وادخل زبري بكسها من الخلف وهي تقف أمام المرآة وقد فتحت سيقانها بشدة لتسهل دخول زبري بكسها وقالت لي داعب نهدي بيد وبظري باليد الأخرى …كانت هي التي أدارت هذه الجولة من النيك في الحمام وكانت تبدو كأنها محترفة ولا تريد أن تفوت أي فرصة للذة ، وطبعا كانت تحصل على سلسلة من الرعشات وفي كل مرة يهتز جسدها بشدة بحيث أتخيلها سوف تطير من بين يدي …وبعد أن انتهينا غسلنا جسدينا المنهكين وكان يوجد منشفة واحدة فتمازحنا أثناء تجفيف جسدينا فقرصتني في أماكن متعددة من جسمي وأنا قبلتها في أماكن مختلفة ..وقالت أننا سوف لن ننتهي من هذا ، بعد قليل يطلع علينا الصباح ونحن بحاجة لننام فسألتها أين سوف أنام ؟ فقالت لي وهل يهم بعد كل الذي حدث بيننا أن تنام جنبي على السرير ؟ وهل بقي ما نخجل منه ؟ تعال ونم ولا تتكلم .
وكنت أفكر ونحن في السرير في كل ما حدث وهل من المعقول أن هذه التي تتمدد بجنبي عارية هي أختى التي عشت طوال عمري وأنا احترمها ولم انظر إليها أي نظرة جنسية!!!ولم اصدق وفكرت للحظات أن كل ما جرى كان حلما …فمددت يدي لألمسها وهي كانت تدير ظهرها نحوي وما أن لمستها حتى أدارت وجها نحوي وقالت هل لا تزال صاحيا؟ فقلت لها أخاف أن اغمض عيني ويكون كل ما حدث مجرد حلم …فقالت وهل أحببت ما حدث إلى هذه الدرجة؟ فقلت لها نعم . فقالت لي إذا تريد أن تتأكد انه ليس حلما انهض والحس كسي فأنا أيضا احتاج لرعشة أخرى كما أننى لم اركز في المرة الأولى على لسانك بكسي …ولم اصدق أن أختى تطلب مني مرة أخرى …وطبعا انتهت العملية بعد أن نكتها مرة أخرى ، نمنا كلينا بعدها.
لا اعرف كم كان الوقت ولكني أحسست على صوت أختى الحبيبة وعطرها العبق وهي تناديني وتقول لي انهض يا عريس ، صباحية مباركة ، انهض وتناول فطورك . وعندما فتحت عيني اندهشت من جمال أختى وسحرها وسألتها متى كان لديك الوقت لتتجملي إلى هذه الدرجة ؟ فضحكت وقالت إنها حصلت على هذا النشاط من هنا وأمسكت زبري بقوة وقرصته وقالت حتى أن قدمها تحسنت .وبينما كنا نتناول الفطور قالت لي أختى إنها كانت قد انتهت دورتها الشهرية قبل يوم واحد من مجيئنا إلى منزلها وهذا يعني أن احتمالات الحمل ضعيفة ولكنها تزداد في الأيام المقبلة وان طريقتنا في النيك ملأت كسها بالسائل المنوي وان استمرارنا بهذه الطريقة خطر يمكن أن يجعلها حاملا مني . فقلت لها وماذا تريدين أن افعل ؟ فقالت اذا تريد أن تنيك أختك حبيبتك فيجب أن تجلب لها حبوبا مانعة للحمل أو تستعمل الواقي المطاط وهذه تتطلب ذهابك إلى الصيدلية .فقلت لها وإذا أردت أن انيكك الآن فماذا افعل؟ فقالت لن اسمح لك بالدخول بكسي بعد الآن بدون الأشياء التي ذكرتها لك ولكن يمكنك أن تجرب من ورا. فقلت لها هل تريدين أن انيكك في طيزك؟ فقالت نعم من زمان وأنا أتخيل نفسي آتتاك بطيزي وطبعا لا أستطيع أن اطلب من زوجي أن ينيكني في طيزي لأنه قد يظن أننى فاسقة ، وأنت بإمكانك أن تحق لي هذه الرغبة .وهل جربت ذلك مع أي شخص أخر؟ فأقسمت لي أننى الرجل الوحيد الذي لمسها غير زوجها.
و بدأنا بعد أن عريتها من ملابسها وقبلتها في كل مكان في جسدها الناعم ومصصت لها بظرها وداعبت نهديها وحصلت على عدة رعشات كان فيها جسدها ينتفض بشدة في كل مرة …فقالت لي هيا أنا متشوقة لأجرب النيك من الطيز وناولتني قنينة زيت للجلد لأزيت فتحة مخرجها وقالت لي ادخله ببطء ولا تتراجع حتى لو أننى صرخت …وفعلا كنت ادخله ببطء وكانت تنتفض كلما ادخلته وتصرخ ولكنها تسكت بعد لحظات وأنا أقوم بكل هذا وأنا لا اصدق هذه أختى تنام تحتي وتعطيني طيزها الرائع لانيكه وهذا زبري يدخل في طيزها وادفعه مرة أخرى وتقفز هي وامسكها واقول لها لم يبق الكثير ..واستمرينا إلى أن ادخلت زبري كله بطيزها فقالت لي لا تتحرك إلى أن يستقر طيزي ويعتاد على حجم زبرك …ونمت فوقها اقبلها وهي تتلوى من اللذة واخذت تتحرك تدريجيا إلى الأعلى والأسفل وأنا أيضا بدأت ادخله وأخرجه في طيزها إلى أن جاءتها رعشة قوية لا تقل قوتها عن تلك التي حصلت عليها عندما كان زبري بكسها …وقالت لي استمر وكان طيزها مثل كسها يعطيها رعشات متسلسلة يبدو لا نهاية لها وتوسلت بي أن أؤخر نفسي في القذف لتحصل على وقت أطول ورعشات اكثر …وفعلا كنت ابعد نفسي عن القذف إلى أبعد ما أستطيع إلى أن أفلتت مني وجاءت رعشتي بشكل هزني هزا عنيفا وقطع أنفاسى وكأننى سأموت في هذه المرة …
وبعد أن انتهينا ذهبت إلى الحمام واغتسلت وارتدت ثيابا جديدة وأنا أيضا دخلت إلى الحمام وارتديت ملابس الخروج وتهيأت للذهاب إلى السوق لجلب الحاجات التي نحتاجها للطعام وعندما خرجت قالت لي لا تتأخر علي …وخرجت فرحا غير مصدقا بكل ما حدث معي .
وعندما كنت في السوق دخلت إلى أحد الصيدليات واشتريت عدة أنواع من موانع الحمل وكمية من الواقي المطاطي تحسبا لحاجتنا إليها في ما لو طلبت مني أختى أن انيكها بكسها .
وعدت بأسرع ما يمكنني إلى البيت وتفاجأت عندما وجدت أختى قد حزمت حقائبها وهي تبكي فقلت لها ماذا جرى يا حبيبتي ؟ فقالت لا أستطيع أن ابقى معك لوحدنا في البيت . إذا بقينا سوف نستمر بفعل الفاحشة وهذا جنون فأنت أخى وخلال ليلة واحد لم يبق شيء لم تفعله بي ونكتني في كل ناحية . وجعلتني اقذف بهذه الليلة اكثر مما فعله زوجي بأسبوع كامل ! لا يجوز أن نبقى معا لوحدنا بعد الآن أبدا . وكانت تتكلم وترتجف ولكني أحسست بأنها لم تكن مصرة وأن شعورها بالذنب نما في تفكيرها بسبب بقائها لوحدها في المنزل وإمعانها في التفكير بما فعلناه …فأمسكت يدها وبدأت اخفف عنها وقلت لها أنا أيضا مثلك لا اصدق أننى فعلت كل هذا مع أختى الحبيبة ، ولكننا كيف سنبرر عودتنا لامي ولزوجك بعد أن أخبرتيهم بالأمس ببقائنا طيلة الأسبوع وانك بحاجة للقيام بأعمال في المنزل وترتيبه …ألا تعتقدين أن عودتنا ستثير الشك ؟ وقلت لها أننى على استعداد لفعل أي شيء يرضيها وان لا المسها بعد الآن واعتذرت مرة أخرى عن كل ما حدث فأكدت لها انه كان قدرنا وأننا لم يكن لنا يد في التخطيط أو ترتيب تلك الأحداث فلو لم تلتوي قدمها لما احتاجت إلى لأدلكها ، ولو عاد زوجها بموعده لما حدث كل ما حدث ، ولو كانت دورتها الشهرية قد استمرت يوما واحدا لما كان كسها صالحا للاستعمال ولما كانت عندها هذه الرغبة …ويبدو أن عبارتي الأخيرة قد غيرت الموقف ، فضحكت بمجرد سماع كلامي عن دورتها الشهرية وكسها بهذه الطريقة الماجنة وقالت : حتى لو كانت الدورة الشهرية موجودة كنا مارسنا النيك في الطيز ، أتلم تلاحظ طيزي كم يشتهي النيك؟ فضحكت وقبلتها وجلسنا واريتها ما جلبت من مواد مانعة للحمل وتعجبت على استعدادي لنيكها وقالت ألم يخطر ببالك أن تحتقرني على ما شاهدته مني ؟ ايوجد في العالم احد مثلي ؟ أنا لا أزال عروسا وزوجي يحبني واحبه وبمجرد اختلائي لليلة واحدة مع أخى اقضي هذه الليلة كلها في النيك معه !!!كم أنا ساقطة! فقلت لها يا أختى الحبيبة أنا شريكك في كل ما حدث ولا يمكن أن احتقرك وإنما على العكس أنا فرح بك جدا وقد حصلت معك على اسعد ليلة في حياتي وانت اجمل فتاة عرفتها بحياتي وانا مستعد أن استمر بانيك معك إلى أن أموت ،ولو كان هناك ما أندم عليه فأنا نادم لانني لم انيكك من زمان عندما كنت في بيتنا وقبل أن تتزوجي …وأنت لا يمكن أن يشبع منك أي رجل ..وقبلتها قبلة طويلة ومددت يدي إلى نهديها الساحرين فقالت لقد تذكرت انك لم تنيكني بين نهدي ، وحكت لي عن لقطة في فيلم إباحى كانت قد شاهدته في بيت صديقتها كان فيها البطل ينيك البطلة بين نهديها ..فقلت لها أتمنى يا أختى الحبيبة أن انيكك في كل نقطة في جسدك …فتمددت على الأريكة وفتحت بنطلوني وأخرجت زبري وقالت ضاحكة اه انه جاهز ومنتصب ، وكيف لا وأختك بجانبك ! وقبلته وبللته بلسانها وسحبته بين نهديها ورغم انهما لم يكونا كبيرين وليسا لينين الا إنها ضغطتهما بيديها بحيث اطبقت على زبري وقالت هيا تحرك ، وأخذت أتحرك إلى الأعلى والأسفل وكان عندما ادفع زبري إلى الأعلى يدخل في فمها وبحركات قليلة أحسست انني سأقذف فقلت لها سوف اقذف فقالت أريده كله بفمي وقربت فمها بحيث اصبح زبري يتحرك داخل فمها إلى أن انتهيت وابتلعت هي كل السائل الذي قذفته وتناولت كأسا من الماء وشربت وضحكت قائلة لقد تناولت غدائي …فقلت لها أن هذا لا يكفي أريد أن انيكك فلم ترد وإنما وقفت وأمسكت يدي ..وذهبنا إلى غرفة نومها وكنا ننزع ثيابنا في الممر بحيث وصلنا السرير عاريين ولم أناقشها في الموضوع وإنما أخرجت واقيا مطاطيا ووضعته في زبري فعرفت هي أننى سأنيكها بكسها ففتحت سقيها واستمرينا بالنيك إلى أن قالت لي كفى، أن طيزي محتاج لزبرك أيضا وأخرجت زبري من كسها وانقلبت على الجهة الأخرى ونكتها في طيزها ….وبعد أن انتهينا غلبني النوم من الاغياء والجهد الذي بذلته طيلة اليوم السابق …لا اعرف كم من الوقت مر علي ولكنني أحسست في وقت يقارب منتصف الليل وكنت احس بجوع شديد ، تقلبت في الفراش واثارني منظري العاري في فراش أختى التي أحس برائحتها في أنحاء الغرفة ، ولكنها لم تكن موجودة ، فخرجت ابحث عنها دون أن ارتدي أي شيء وسمعت صوتها تتنهد في المطبخ ، وعندما دخلت عليها وجدها تبكي مرة أخرى وعندما سألتها فهمت إنها جاءتها صحوة ضمير وشعور بالذنب عن ما فعلته معي ، وكانت ترتدي ملابس محتشمة ووجها تملؤه الدموع . ففكرت إنها لو بقيت على هذا الحال فأنها سوف تفضحني وتفضح نفسها ، فتقدمت منها لأكلمها ولكنها صرخت بي تطلب مني أن أتوقف عن هذا الاستهتار وأننى لا ينبغي أن اقف أمامها عاريا بهذه الصورة …فقلت لها يا أختى الحبيبة لقد حدث ما حدث وما تفعلينه بنفسك لا يغير شيئا من الواقع أنت تبكين وتصرخين ليس لأنك نادمة على ما حدث ولكنك تريدين المزيد وتحسي انك لا يمكنك أن تمنعي نفسك ، يا حبيبتي أن الوقت المتاح لنا هو أيام قليلة دعينا نتمتع بها ولا تعذبي نفسك . وما فائدة أن ارتدي ملابسي وأنا اشتهي أن أمارس الجنس معك وما فائدة ملابسك المحتشمة وأنا أتخيل كل تفاصيل جسدك العاري …فقالت لي أنت فاسق . فأجبتها نعم أنا فاسق احب أختى الفاسقة ، تعالي نمارس الفسق ولا تضيعي وقتنا …ولم انتظر طويلا فتقدمت إليها وأمسكت بيدها وسحبتها نحوي وقبلتها بدون أن تقاوم . أختى الحبيبة تستسلم بسهولة ..وأثناء ما كنت انيكها اتفقت معها أن لا تكرر التفكير بهذه الطريقة وجعلتها تتعهد لي أن لا ترتدي أي ملابس طيلة الأيام المقبلة طالما نحن لوحدنا في البيت …وكانت أياما ماجنة لا أتخيل أن أحدا من البشر حصل على مثل المتعة التي حصلت عليها مع أختى
مشرف سابق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مجموعات Google
اشتراك في سكس عربي
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
قديم 06-23-2009, 06:44 AM   #2
Banned
سكساوي جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
مشرف سابق is on a distinguished road
افتراضي


معكم دائما لامتاعكم تحياتى دائماااااااااااااااااااااااااااااااااا
مشرف سابق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مجموعات Google
اشتراك في سكس عربي
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
قديم 06-23-2009, 07:11 PM   #3
سكساوي جديد
سكساوي جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: العراق
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
الكنك is on a distinguished road
افتراضي


جميل ومشوق
الكنك غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مجموعات Google
اشتراك في سكس عربي
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
قديم 07-08-2009, 09:18 PM   #4
Banned
سكساوي جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصر
المشاركات: 0
معدل تقييم المستوى: 0
مشرف سابق is on a distinguished road
افتراضي


مشكوووووووووووووووووووور ياغالى على الرد والمشاركه تحياتى
مشرف سابق غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
مجموعات Google
اشتراك في سكس عربي
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
قديم 07-23-2009, 07:47 PM   #5
سكساوي جديد
سكساوي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: طيز حبيبتي
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
مغرور ولكن is on a distinguished road
افتراضي


مشكوووووووووووووور وروعه ياريتني معاكم
مغرور ولكن غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



سجل دخول كعضو لاغلاق كل نوافذ الاعلانات المزعجة .


سجل دخول كعضو لاغلاق كل نوافذ الاعلانات المزعجة .

عضو الشبكة الجنسية العربية

بنات دريم

     



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
ظ„ظٹظ†ظƒط§طھ - ط¯ط¹ظ… : Search Engine Optimization by vBSEO 3.5.1 Designed & TranZ By Almuhajir
www.banatdream.com
كلام السكس| تعارف سكس| قسم تعارف الموبايل| تعارف شواذ| تعليم سكس| حوار سكس| نكت سكس| العاب سكس| منتدى الطلبات والعروض| قصائد السكس وبوح الخواطر| افلام سكس| افلام سكس عربي , كاملة| افلام سكس عربي , قصيرة| افلام سكس مشاهير| افلام سكس اجنبي| افلام سكس رقص عربي| افلام منايك شاذين| غرائب الجنس| افلام سكس محارم| افلام سكس كرتون| افلام اغتصاب سادية| افلام سكس السحاق| افلام سكس اجنبي dvd| صور سكس| صور سكس عربي| صور سكس مشاهير| صور سكس اجنبي| صور افلام سحاق| صور سكس كرتون| صور سكس مضحكة| صور الاجسام الكبيرة| صور وافلام فضائح الشات| صور منايك شاذين| قصص سكس| قصص سكس حقيقية| قصص سكس محارم| قصص سكس سحاق| قصص سكس اغتصاب| قصص اللواط والشذوذ| منتديات الشكاوي والاقتراحات| منتدى الشكاوي| منتدى الاقتراحات| طلبات الاشراف| صور الخاصه بي الاعضاء| صور سكس هندي بكستاني| افلام سكس هندي بكستاني| قسم محذوفات| منتدى افلام وقنوات سكس مباشرة| قسم محذوفات| قسم لاداره والمشرفين| افلام سكس تورنيت Torrent عرب وا اجنبي| سكس افلام وا صور المنقبات والمحجبات| افلام سكس عربي اون لأين| افلام سكس اون لأين| افلام سكس اجنبي اون لأين| افلام سكس هندي بكستاني اون لأين| افلام منايك شاذين اون لاين| افلام سكس السحاق اونلاين| افلام سكس كارتون اون لاين| الـــمـــنـــتـديــــات الــذهــبــيــة| قسم الأفلام الحصريه الذهبية| منتدى صور السكس الذهبي| منتدى المقاطع الذهبيه والحصريه| صور سكس محارم| تعارف السحاق| قسم طلبات زواج سكس| قسم العضويات المدفوعه| افلام للعضويات المدفوعه| صور للعضويات المدفوعه| طلبات الفلام وصور للعضويات المدفوعه| فضفضه في سكس| منتدى شفرات و قنوات السكس العالمية| منتدى طلبات الافلام والصور| صور سكس حوامل| قسم طلبات العضويات المدفوعه| ::: برامـج الـكمـبـيوتــر الـمـفـيدة| قسم تعارف الساديه| خواطر فى الحب والرومانسيه| ورشة التغييرات الادارة|